سائر بصمه جي

528

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

عليها في ذلك العلم ويكون المطلوب من ذلك معرفتها [ المناوي ] . * المسافة الشرعية : الموجبة للتقصير والإفطار ، هي بريدان إجماعا ونصوصا . وهي ثمانية فراسخ امتدادية ذهابا أو إيابا ، أو ملفقة من أربعة في الذهاب وأربعة في الإياب ، ولا يكفي أقل من ذلك . فلو نقص الذهاب وزاد الإياب أو بالعكس ، حتى تمت ثمانية فراسخ لم يكف ، كما حررناه في مباحث صلاة المسافر ، وأقمنا البرهان عليه . وهي أربعة وعشرون ميلا إجماعا ونصوصا . وهي ستة وتسعون ألف ذراع بذراع اليد بناء على ما صرح به أكثر المحققين من أن الميل أربعة آلاف ذراع بذراع اليد ، وقد أسهبنا في هذه المسألة في مباحث صلاة المسافر على نحو لم يبق فيها إشكال . وهي أربعة وأربعون ألف متر وست مئة وأربعون مترا ، بناء على ما قلناه في ذراع اليد من أنها 46 سنتيمترا ونصف ، فهي 44 كيلو مترا ، ونصف و 140 مترا كما ترى : وقد عثرنا على تقدير المسافة بين مكة المكرمة وعرفات في كتاب ( كيف تحج ) لمحمد حسين الأديب ( ص 31 ) فإذا هي تبلغ 22 كيلو مترا ، فإذا أضيف إليها الرجوع 22 يكون المجموع 44 كيلو مترا ، فهي أنقص من المسافة التي قدرناها هنا بنصف كيلومتر و 140 مترا . وهذا النقص يمكن إرجاعه إلى اختلاف الطريق الموجودة الآن عن الطريق التي سلكها النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو نقص يسير ، ويمكن إرجاعه إلى أن تقديرنا للذراع من متوسط القامة ، فيه زيادة قليلة ، أحدثت هذا الفرق ، والاحتياط يقتضى اتباع تقديرنا . وما بين عرفة ومكة مسافة شرعية مروية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله عندنا وعند إخواننا السنة فقد قصر النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبو بكر وعمر وعثمان في ست سنوات من خلافته في ( منى ) وأتم في ست سنوات ، فلما جاء معاوية ليصلى قصر ، فغضب عليه أتباعه ، لأنه غير سنة صاحبهم ، واحتج عليهم بعمل النبي والخلفاء فلم يقنعوا حتى صلى العصر تماما ، والقضية مشهورة عندنا وعندهم . لكنهم يقولون قصر عثمان ثلاث سنوات كما روى لي ذلك الحجة السيد عبد الحسين شرف الدين ، ونحن نروي في حديث زرارة الصحيح أنه قصر ست سنوات ، ولم يقنع السيد أنها ست حتى أريته الحديث في الوسائل بسنده الصحيح ، ورأيت بعد ذلك أن الترمذي في صحيحه ( ج 2 ص 430 ) يروي أن عثمان في ست سنين من خلافته أو ثماني سنين صلى ركعتين ، يعني في سفر الحج في منى . وهي ، اي المسافة 65889 ذراعا بالذراع اللبناني السوري المتعارف اليوم و 30 سانتيمترا وربع السنتيمتر ، اعني ثلث ذراع تقريبا . لأنا إذا قسمنا الأمتار المتقدمة على 4 / 673 سنتيمترا وهو مقدار الذراع المتعارف يكون الخارج ما قلناه ، وهذه علمية القسمة : ضربنا المقسوم والمقسوم عليه في 4 ليتحول ذلك أرباعا ثم شرعنا في القسمة فكان الخارج 65889 ذراعا ، وبقي 81 ربعا قسمناها على 4 لتعود سنتيمترات صحيحة فكانت 20 سنتيمترا وربع سنتيمتر . ويقدر الناس المسافة الموجبة للتقصير بمسير اثنتي عشرة ساعة مشيا متعارفا هادئا ، وهو قريب من الحقيقة . * المساقاة : أن يستعمل رجل رجلا في نخيل ، أو كروم ، ليقوم بإصلاحها على أن يكون له سهم مما تغله . - : المعاملة في لغة أهل الحجاز .